تجول في أزقة حلب وشوارعها افتراضياً، واكتشف الكنوز التاريخية الموزعة في أرجاء المدينة.
قلعة نجم، ريف منبج الشرقي، ضفة نهر الفرات الغربية
قلعة سورية أثرية تقع بالقرب من مدينة منبج السورية في منطقة زراعية خصبة فوق تل بجوار نهر الفرات، تجاورها قرية جب ابيض وقرية جرن كبير.
يرتفع موقعها عن منسوب نهر الفرات بحوالي 68م
يوجد فوق المدخل مخطوطات باللغة العربية تتحدث عن القلعة
يحيط بالقلعة سور يطوقه خندق محفور في الصخر يتراوح عرضه بين 8 و 9 متر، وعمقه 7 متر يشبه مدخلها مدخل قلعة حلب.
باب انطاكيه, أبواب
باب انطاكية يُعد من أهم وأعرق أبواب مدينة حلب التاريخية وأكثرها شهرة وحيوية. يتميز بموقعه الاستراتيجي في السور الغربي للمدينة، ويُشكل بوابة رئيسية تربط حلب بالمنطقة الغربية وطريق أنطاكية والساحل.
التصميم والتحصين: يتمتع بطراز معماري دفاعي إسلامي قوي يضم أبراجاً مراقبة ومداخل منكسرة صُممت لحماية المدينة من الغزوات.
الأهمية التاريخية والتجارية: لعب دوراً تجارياً هائلاً عبر العصور كمنفذ لدخول القوافل التجارية والبضائع القادمة من الغرب والبحر المتوسط إلى الأسواق التاريخية الشهيرة مثل أسواق السقطية والمدينة القديمة.
باب الحديد
يعتبر باب الحديد واحداً من أبرز وأهم أبواب مدينة حلب التاريخية، ويحمل كل اسم من أسماؤه قصة تعبر عن تاريخه ووظيفته وموقعه. 1. التسميات وأصولها باب الحديد: الاسم الأكثر شيوعاً حالياً، ويعود سببه إلى وجود حوانيت وورشات لصناعة وإصلاح الحديد بجواره، والتي لا تزال قائمة جزئياً حتى اليوم. باب القناة: اسمه الأصلي عند بنائه، نظراً لأن قناة حيلان (التي كانت تجري بالمياه من قرية حيلان إلى مدينة حلب) كانت تعبر من خلاله. باب بانقوسا: ذكره المؤرخ ابن الشحنة، لأنه كان يُخرج منه مباشرة إلى حارة "بانقوسا" الكبيرة التي تُعد من أهم أحياء ضاحية حلب الشمالية الشرقية. 2. المراحل الزمنية وتاريخ البناء مر الباب بمرحلتين رئيسيتين تفسران الاختلاف بين المصادر المعمارية والتاريخية: المرحلة الأيوبية (التأسيس الأولي):يعتقد بعض الباحثين أن الباب بُني في عهد الملك الظاهر غازي بن صلاح الدين (أو ابنه الملك العزيز محمد) بين عامي 581 - 613 هـ، وكان يُعرف حينها باسم "باب القناة". المرحلة المملوكية (إعادة البناء والتحصين): أعاد بناءه السلطان المملوكي قانصوه الغوري عام 1509 م (1059 هـ)، وهو الشكل المعماري المتكامل الذي نراه اليوم حاملاً لاسمه، حيث اختفت معظم معالم البناء الأيوبي الأصلي ليحل محلها التصميم المملوكي المتين. 3. الوصف المعماري الدقيق والدفاعي يتميز باب الحديد بطراز معماري دفاعي متطور يُعد نموذجاً ممتازاً للأبواب المملوكية في حلب (مشابهاً لطراز باب أنطاكية وباب النصر): التصميم العام:يتألف من حصن منيع بين برجين ناهدين عن السور، وفوقهما ممر دفاعي. المدخل المنكسر: لا يؤدي الباب مباشرة إلى داخل المدينة، بل يدخل الزائر أولاً إلى ردهة (ممر) تتوضع بين البرجين بعرض يقل عن 10 أمتار. ينحرف الطريق فيها يميناً أو يساراً، ثم ينعطف مرة ثانية بزاوية قائمة ليقود إلى داخل المدينة، وهو أسلوب دفاعي مثالي لحماية المدينة ضد المهاجمين وصعوبة رؤيتهم أو وصولهم المباشر. الجدران والغرف: تتميز جدران الباب بسماكة استثنائية تتراوح بين 3.15 متر و4.80 متر، وتوجد غرفة حراسة صغيرة أبعادها تقارب 4 × 5.15 متريمكن الوصول إليها بالكامل من طرف البروز. 4. النقوش والكتابات التاريخية: يحتوي الباب على نقوش كتابية بالغة الأهمية توثق تاريخه وعمارته: النقش السلطاني: لوحة كبيرة بأبعاد 2.60 م × 80 سم مكتوبة بخط النسخ المملوكي على يسار الداخل إلى الباب. جاء في صدرها: "بسم الله الرحمن الرحيم أمر بعمارة هذا الحصن... مولانا السلطان الملك الأشرف قنصوه الغوري عز نصره... سنة خمس وعشرين وتسعمائة"(أي 1509 م). الرنوك:يوجد شعار (رنك سلطاني) على قمة قوس الباب في الوجه الشرقي للبروز. نقش آخر: نص كتابي سلطاني آخر محفور ضمن الحجر بستة أسطر بخط نسخي مملوكي وسط الجبهة الشمالية.
باب الفرج, المكتبة الوطنية
أنشئ في عصر الملك الظاهر غازي، أطلق على الباب اسم «باب الفرج» تفاؤلا لِما حصل من التفريج بفتحه، وفتحه الملك «الظاهر غازي»، حيث كان في محله باب يسمى «باب العبارة» أو «باب الثعابين». ولقد هدم عام 1904. ولم يبقَ إلا برجه الجنوبي. وفي وسط ساحة باب الفرج يقوم برج ساعة باب الفرج الذي أُنشئ عام 1899 وتقع المكتبة الوطنية في ساحة باب الفرج مقابل برج الساعة
حلب القديمة، حي البياضة
تقف قلعة حلب على تلّتها الصخرية بكونها البوصلة البصرية والوجدانية التي صاغت الشخصية الحلبية عبر القرون، حيث يتجاوز حضورها الشاخص الدور العسكري المجرد لتغدو المركز الحيوي الذي تنبعث منه روح المدينة وتتعدل على إيقاعه تفاصيل الحياة اليومية، إذ تتوسط المحيط الدائري لحلب لتمنح الأسواق القديمة والأحياء التراثية الملتفة حولها نقطة اتزانها العمراني ومهابتها التاريخية، وتتجلى في إتقان حجارتها وجنباتها ذروة العمارة الأيوبية والمملوكية التي يأتلف فيها التخطيط الدفاعي الصارم مع الزخارف المقرنصة والدقيقة، ما جعلها الدفتر الأول الذي استلهم منه الحرفيون الحلبيون فنون الحفر على الحجر والرخام وتطعيم الخشب. ولم يقتصر أثر هذا الصرح الحجري على المعمار فحسب، بل امتد ليكون الرئة الروحية التي تنفست منها الفنون الشعبية؛ ففي فنائها المفتوح وعلى وقع هيبتها تشكّلت مجالس الطرب وتطورت ألحان الموشحات والقدود الحلبية التي تناقلتها الأجيال متأثرة بصلابة المكان ورسوخه، كما أمدّت أبوابها الشامخة وقاعاتها العرشية وأساطير أنفاقها الممتدة الخيال الشعبي بمادة خصبة صاغ منها الحكواتية والشعراء هويتهم الشفهية وأغانيهم التراثية، لتظل القلعة بذلك الهيكل الركيني والأساس الذي استند عليه الإبداع الحلبي الأصيل، والرمز الذي ينطلق منه النغم وتتأسس عليه الفنون الشعبية لتُبقي حلب حافلة بالذوق وعاصمة دائمية للجمال.
ريف حلب الغربي، شمال بلدة دارتعزة
(أو كنيسة مار سمعان العمودي) هي واحدة من أقدم وأروع الكاتدرائيات المسيحية في العالم، وتشكل تحفة معمارية فريدة تجمع بين عمق التاريخ الديني وعبقرية العمارة البيزنطية، فضلاً عن تحولها اللاحق إلى حصن عسكري. نُسبت الكنيسة إلى القديس سمعان العمودي (392 - 459 م)، وهو راهب سرياني ابتكر أسلوباً فريداً في التنسك والعبادة، حيث عاش لأكثر من 37 عاماً فوق عمود حجري يرتفع عن الأرض لعشرات الأمتار، طالباً العزلة والتقرب إلى الله. بعد وفاته وبسبب الشهرة الواسعة التي نالها وتدفق الحجاج من شتى بقاع الأرض للتبرك به، أمر الإمبراطور البيزنطي زينون ببناء مجمع ديني ضخم حول العمود عام 476م، وتم الانتهاء من التشييد عام 490م. تتميز الكنيسة بتصميمها المعماري المبتكر الذي سبق العمارة الأوروبية في القرون الوسطى: التصميم المصلب: بُنيت الكنيسة على شكل صليب ضخم تبلغ مساحته الإجمالية أكثر من 5000 متر مربع. ويتكون من أربع كنائس بازيليكية ضخمة تمتد باتجاه الجهات الأربع وتلتقي جميعها في بهو مثمن مركزي. المركز (العمود المعجزة): يتوسط هذا البهو المثمن بقايا العمود الذي تفرّد القديس سمعان بالتعبد فوقه. الملحقات المعمارية: يضم المجمع كنيسة للمعمودية (تعد من أجمل المعموديات البيزنطية القائمة)، ودير للرهبان، ومباني سكنية لطلاب العلم والحجاج، ومقابر ديرية. سُجلت القلعة مع محيطها من "القرى الأثرية المنسية" في شمال سوريا على لائحة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو عام 2011.
حلب القديمة، قرب باب الحديد
بيت حلبي عريق، بُني عام 1893م، ويقع في منطقة باب الحديد شارع بانقوسا حارة الولي في حلب القديمة. تمتاز الدار بطرازها المعماري المتميز وزخارفها الخشبية، وتعتبر جزءاً هاماً من التراث السكني في حلب. يعود بنائه الى 165 سنة تقريبًا بناه الحاج يوسف اتش اوغلي ممو (1838-1938) يتكون القصر من ثلاثة دور. تبلغ مساحة القصر 1000 متر مربع. تتكون الدار الرئيسية من ثلاثة طوابق، حيث تشمل على 14 غرفة وثلاثة إيوانات وقبو يحيط الدار من ثلاثة جهات، يتوسط الدار صحن دون بركة، وإيواناتها مرتفعة على الطراز العثماني، وتغطي جداران الإيوان زخارف حجرية مميزة. وتجمع في طريقة بنائها ما بين طراز البيوت العربية وطراز البيوت الأوربية، كما تمتاز بكثرة الأدراج المؤدية للطابق العلوي، حيث يمكن الوصول للأعلى من ثلاث جهات. ويشمل القصر دار أخرى مؤلفة من 3 غرف بالإضافة إلى دار ثالثة مؤلفة من 5 غرف، ويوجد إسطبل للخيل (خان) مساحته 300 متر مربع. صُوّرت فيه عدّة مسلسلات منها: كليو باترا - أبو خليل القباني - الشتات - صلاح الدين الأيوبي - الأمين والمأمون.
حلب القديمة، الجلوم، باب قنسرين
حي الجلوم الحلبي العريق يبدأ من باب قنسرين
حلب القيدمة، الجديدة، ساحة الحطب
يقع بيت أجق باش في حي الجديدة شمال غربي مدينة حلب خارج أسوار المدينة القديمة، ويعود تاريخ البنا الأول للبيت لعام 1172هـ/ 1758م. وكانت عائلة" قره آلي" تملكها ثم آلت إلى عائلة" أجق باش" وقد نُسبت إليه الدار. تمتاز هذه الدار بزخرفة جدرانها الداخلية المطلة على صحنها وقد صنعت بأشكال هندسية نافرة ورائعة الجمال تذكرنا بفن "الروكوكو" في" أوروبا"، وهو نمط من العمارة يتميز بكثرة استخدام الزخارف. حيث تأثر معماريو" حلب" وبنّاؤها بأسلوب البناء الغربي نتيجة موقع "حلب" التجاري وسفر التجار بشكل متواصل إلى "أوروبا".
حلب القديمة، السبع بحرات، خلف مديرية النفوس
بيت جنبلاط أو قصر جان بولاد هو قصر تاريخي في حلب بسوريا، بناه في القرن السادس عشر أمير كردي من عائلة جنبلاط.
محافظة إدلب، الريف الجنوبي، جبل الزاوية، منطقة أريحا، قرب قرية البارة باتجاه مدينة معرة النعمان
آثار سرجيلا مدينة بيزنطية كاملة من منازل وأبراج وحصون وكنائس ومخازن وطرقات تمتد على مساحة مدينة
محافظة إدلب، الريف الجنوبي، جبل الزاوية، منطقة أريحا، قرب قرية البارة باتجاه بلدة كنصفرة
دير سوباط الأثري قرب قرية البارة في ريف إدلب الجنوبي أحد مواقع المدن المنسية Dead Cities